الامريخضع لوجودالتفرغ من عدمه
فمن تفرغ للحفظ يكفيه من الزمن غاما ونصف العام لاكمال الحفظ
فالمدارس والمعاهدالقرانية تعتمدنظاما دقيقا للحفظ يملا وقت طالب الحفظ يوميا من دون وجودفراغ سوى وقت القيلولة ونوم منتصف الليل
وهم يحسبون المسالة حسابا دقيقا فالشيخ المقرئ لايسمح للطالب بحفظ اكثر من صفحة واحدة في اليوم وهومايسمى عندهم بالثمن ، وهوجزءا من ستة عشرجزءا يقسمون اليها كل جزء من اجزاء القرءان الكريم الثلاثين المعروفة لدينا لان الزيادة عليها عندهم لدى الطالب المبتدئ تجعل الحفظ الكلي سيئا في النهاية
المهم ان هذاهو المقرراليومي الذي يسمى بالثمن ، والقرءان به ثلاثون جزء واذا عرفنا ان حفظ الجزء يستغرق ١٦يوما وقمنا بضرب ال ١٦ *٣٠ كان مايحتاجه سنة ونصف من الزمن بعدان نستخرج من السنة ايام العطلات واذا سلم الله الطالب فيها من المرض
اما اذا لم يتفرغ للقرءاة فالمدة التي يحتاجها قدتطول اكثر لتصل لعامين
ولو استغان المرء بالله وقوى عزمه لقضاء مهمة الحفظ فان الامر ليس عسييرا لمن يسره الله عليه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق