بحث هذه المدونة الإلكترونية
Translate
الصفحات
الجمعة، 11 مارس 2016
لقدعايشت اناسا وهم صغار يدخلون ابناءهم ألمسيد كي يتعلمو القرءان لكن القليل منهم من ينجح في ذالك وهذا مرده عندي لسببين الاول ان يكون المدرس في نفسه لايجفظ القرءان والمثل معروف ( فاقدالشئ لايعطيه) لان الصغيران لم يجدمثالا امامه يحفظ القرءان يعتبران حفظ القرءان ضربا من ضروب الخيال الذي لايمكن تحقيقه على ارض الواقع وبالتالي تفتر عزيمته ولايجتهدفي الحفظ فالقدوة والمثال على جانب كبيرمن الاهمية هنا الشئ الاخر هو توفرمنافسة مع اقرانه تؤدي الى ان يتسابق كل منهما في سبق الاخر من ناحية نوعية الحفظ والكمية ، فالصغيرفي هذه المرحلة لايرضى بان يسبقه انداده في كل شئ فان لم يجد من يسابقهم سيغيب احدى الدوافع للاجتهادفي الحفظ وهذا مايسمى بالصحبة الصالحة اذا احرص في ان يكون في المسيد اودار تعليم القرءان التي تقدم اليها صغيرك شيخ قدوة في الحفظ ورفقة صالحة ومنافسون على الحفظ هذه ستكون اهم شيئين كي يرتقي ابنك في سلم الحافظين ، في التدوينة القادمة نتحدث عن كيف تحفز ابنك للحفظ بدافع ذاتي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق