قال تعالى(وسيق الذين كفروالى جهنم زمرا حتى اذا جاءوها فتحت ابوابها)
والاخرى (وسيق الذين اتقو ربهم الى الجنة زمرا حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابها)
ومناسبة الحديث هي الكلام عن المتشابهات والتفريق بينهما فحرف الواو دخل عندسياق ابواب الجنة ولم يدخل عندسياق ابواب النيران كماترى وزيادة حرف اونقصانه قديؤدي الى خلل في المعنى ممايستوجب التدقيق والتحقيق عندالقراءة
ومعرفة السبب يساعدعلى التفريق والفهم المستمر والى اتقان القارئ
والفرق في المعنى كماذكرالمحققون فكلمة فتحت هي المتاسبة للدخول عندابواب النار لان النارسجن لاهلها ولايفتح ابوابها الااذا جاء الداخلين اليها فكلمة فتحت تعني انهافتحت فجاة عندورودهم اليهاولم تكن مفتوحة من قبل ولما كانت الجنة غير سجن لاهلها جاء ذكر (وفتحت ) لانهاتعني وكانت مفتوحة من قبل ولم تفتح فجاة فكان المناسب ذكر كلمة( وفتحت) التي تعني الفتح في الماضي وهذا من دقائق القران
التي تساعدالقراء على التفريق بين المتشابه مع الفهم وهوالادوم
للحديث عن المتشابه عموما تابع
هذا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق